تعايش ٢
هي محاولة للعودة إلى علاقتنا بالأشياء من حولنا.
أن نتعايش…
- مع المكان بدل أن نستهلكه.
- مع الآخرين بدل أن نحاول تغييرهم.
- مع أجسادنا بدل أن نحاربها.
- مع مشاعرنا بدل أن نهرب منها.
- ومع الحياة كما تأتي… لا كما كنا نتمنى أن تأتي.
في تعايش ٢ نعود إلى داتشا، إلى البحر والجبال والقرى والطرق البسيطة، لنعيش خمسة أيام فيها مساحة للحركة، والصمت، والضحك، والتأمل، والمشاركة.
هذه المرة، لن تكون الرحلة فقط حول ما نعرفه عن أنفسنا، بل حول كيف نعيش ما عرفناه.
ما معنى «تعايش»؟
التعايش بالنسبة لنا لا يعني أن نتفق على كل شيء.
ولا يعني أن نتنازل عن أنفسنا حتى ننسجم مع الآخرين.
التعايش هو أن أستطيع أن أكون أنا، وأن أسمح لك أن تكون أنت، وأن نجد مساحة مشتركة لا يحتاج فيها أحدنا أن يلغي الآخر.
- هو أن أتعلم كيف أجلس مع الاختلاف.
- كيف أحتمل البطء.
- كيف أسمح للأشياء أن تأخذ وقتها.
- كيف أكون حاضرًا في لحظة لا تحتاج مني أن أصلحها.
ولهذا اخترنا داتشا
مكان فيه شيء من العزلة، لكن ليس الانقطاع.
فيه البحر، لكن فيه الجبل أيضًا.
فيه الحياة البسيطة، وفيه مساحة واسعة لأن تسمع نفسك.
تعايش هي رحلة من «أنا» إلى «نحن»، دون أن نفقد أنفسنا في الطريق.
ماذا سنعيش في تعايش ٢؟
الرحلة مبنية على ثلاث مساحات متداخلة:
الداخل — علاقتي بنفسي
مساحة للحضور، والتجسيد، وملاحظة ما يحدث في الداخل دون استعجال تغييره.
الآخر — علاقتي بالناس
- كيف أكون حاضرًا مع شخص مختلف عني؟
- كيف أستمع؟
- كيف أشارك؟
- كيف أختلف دون أن أنفصل؟
المكان — علاقتي بالحياة
أن نخرج من فكرة أن الطبيعة مجرد خلفية للرحلة، ونبدأ بالتفاعل معها فعلًا.
لأن بعض الأشياء لا تُفهم بالكلام… تُفهم بالمعايشة.
الجلسات الخاصة مع ليث وسهام
خلال الرحلة سيكون هناك عدد من الجلسات الخاصة التي يقودها ليث وسهام، وكل جلسة مرتبطة بجانب من تجربة التعايش.
علوم الدومات
مساحة نتأمل فيها فكرة الدوائر، والدورات، والحركة التي تتكرر في الطبيعة وفي حياتنا.
- كيف نتحرك في دوائر؟
- ما الذي نعيده دون أن ننتبه؟
- وأين نحن الآن من الدائرة التي نعيشها؟
ليست جلسة للحصول على إجابات جاهزة، بل مساحة للملاحظة والفهم.
الحضور والتجسيد
أن نعود من الرأس إلى الجسد.
أن نلاحظ كيف نجلس، كيف نمشي، كيف نتنفس، كيف نتفاعل، وكيف يحمل الجسد أحيانًا ما لا نستطيع التعبير عنه بالكلمات.
الحضور ليس أن تفكر أكثر في اللحظة… بل أن تكون فيها.
فلسفة الصبر والبساطة
جلسة حول علاقتنا بالاستعجال.
- لماذا نريد أن يحدث كل شيء الآن؟
- ماذا يحدث عندما نتوقف عن دفع الحياة؟
- وهل البساطة تعني القليل… أم تعني أن نعرف ما يكفينا؟
سنحاول أن نختبر الصبر بدل أن نتحدث عنه فقط.
التجارب والأنشطة
ركوب الخيل
تجربة مرتبطة بالثقة والحضور أكثر من كونها مجرد نشاط.
أن تتعلم أن تقود دون أن تفرض.
أن تستمع إلى الكائن الآخر.
أن تشعر بحركتك وحركته في نفس الوقت.
يوم على الباخرة
نترك اليابسة ليوم كامل.
البحر، الشمس، السباحة، الطعام، الموسيقى، والرفقة.
يوم لا نحتاج فيه إلى الكثير من الكلام.
فقط أن نكون معًا في مكان مختلف.
الطبخ الجماعي
واحدة من أهم تجارب «تعايش»، لأن الطعام هنا ليس وجبة فقط.
نشتري، نحضّر، نقطع، نطبخ، ننتظر، ونأكل معًا. كل شخص يضيف شيئًا.
لا أحد يصنع المائدة وحده.
شكل الأيام
لا نريد أن تكون الرحلة مزدحمة بالفعاليات. هناك فرق بين أن نملأ خمسة أيام بالنشاطات، وبين أن نصنع خمسة أيام فيها حياة.
لن يكون مطلوبًا منك أن تشارك في كل شيء، لأن جزءًا من التعايش هو أن نتعلم أيضًا احترام احتياجاتنا وحدودنا.
من التجربة الأولى إلى الثانية
تعايش الأولى كانت دعوة إلى أن نلتقي بأنفسنا وبالآخر وبالمكان، وأن نفتح مساحة للتأمل والاتصال والحضور. أما تعايش ٢ فنريدها أن تنتقل خطوة أخرى:
من الفهم إلى الممارسة.
تعايش ٢ ليست رحلة تبحث فيها عن نسخة جديدة منك.
هي مساحة لتعيش النسخة الموجودة منك بصدق أكبر.
خمسة أيام في داتشا.
خمسة أيام نترك فيها شيئًا من سرعة الحياة خلفنا.
- نقترب من البحر.
- من الأرض.
- من أجسادنا.
- من بعضنا.
- ومن أنفسنا.
نعيش بدل أن نخطط للحياة.
نشارك بدل أن نراقب.
نصمت بدل أن نملأ كل فراغ.
ونتعلم أن بعض التحولات لا تأتي عندما نبحث عنها بشدة… بل عندما نسمح لأنفسنا أن نعيش.
من يرافقك في الرحلة
يعمل على تصميم وقيادة المساحات التي تساعد الإنسان على الاقتراب من نفسه، وفهمها بوعي أعمق من خلال التجربة والحوار والتفكير.
يؤمن ليث أن التغيير الحقيقي لا يحدث فقط من خلال المعرفة، بل من خلال أن نعيش التجربة ونسمح لها بأن تكشف لنا شيئًا جديدًا عن أنفسنا وعن الحياة.
خلال «تعايش»، يشارك في خلق مساحة آمنة وصادقة للتجربة، التأمل، الحوار، واكتشاف طرق جديدة لرؤية الذات والحياة.
أرافق الأفراد في رحلتهم نحو اليقظة الذهنية والحضور العميق. أسلوبي يجمع بين الحزم والاحتواء، أخلق مساحة آمنة تتيح لك رؤية ذاتك بوضوح، تجاوز الفوضى الذهنية، واتخاذ قراراتك بوعي أكبر.
خلال رحلتي، درّبتُ مئات الأشخاص، نظّمت أكثر من ٢٠ مخيمًا في دول مختلفة، وبنيت مجتمعًا نابضًا بالحياة لمن يسعون للارتقاء بعلاقتهم مع أنفسهم والحياة.
الإرشاد بالنسبة لي ليس مجرد مهنة، بل رسالة عميقة لإعادة الاتصال باللحظة والحقيقة الداخلية.
تعال كما أنت.
لا نريد منك أن تكون نسخة أفضل من نفسك.
نريد فقط أن تكون حاضرًا بما يكفي… لتعيش.
احجز مكانك في تعايش ٢
اترك بياناتك وسنتواصل معك بتفاصيل الرحلة والحجز