الوعي، القرار، والتجسيد
في هذا اليوم، 11/9، يُحكى أنني تجسّدت على هذه الأرض لأول مرة.
ولم أكن أعرف أن رحلة الأرض ستكون بكل هذه المنعطفات، والاختبارات، والتجارب التي تعصر العقل والقلب والروح… حتى تعيد تشكيلنا مرارًا، وحتى تولد فينا، في كل مرحلة، نسخة جديدة من أنفسنا.
ومع كل سنة تمر، أفهم أكثر أن الولادة لا تحدث مرة واحدة.
نحن نولد مرات كثيرة.
- نولد حين نرى ما لم نكن نراه.
- نولد حين نتخذ قرارًا لم نكن نجرؤ عليه.
- نولد حين نترك نسخة قديمة منّا تموت، ونسمح لنسخة أخرى أن تُعاش فعلًا.
ولهذا، في يوم ميلادي هذه السنة، لم أرد احتفالًا روتينيًا يشبه كل احتفال. أردت أن نلتقي حول سؤال أراه جوهريًا جدًا:
لماذا نعرف الكثير… ولا تتغير حياتنا بالقدر نفسه؟
لماذا نقرأ، نتعلّم، نفهم أنفسنا، ندخل مساحات وعي، نستهلك المعرفة والمعلومات… ثم نجد أن هناك مسافة لا تزال قائمة بين ما نعرفه وبين ما نعيشه؟
وأين تحديدًا تضيع الطريق بين:
عن هذا اللقاء
في هذا اللقاء المجاني، سنجلس معًا لمدة تقارب الساعة إلى الساعة والنصف، لنفهم بصورة أعمق لماذا لا يكفي أن نعي فقط، ولماذا نحتاج أن نتعلم كيف نحمل قراراتنا، وكيف نكررها حتى تتحول من لحظة حماس إلى واقع يتراكم يومًا بعد يوم.
- التاريخ:11 سبتمبر
- المدة:من الساعة إلى الساعة والنصف تقريبًا
- عبر:لقاء مباشر أونلاين
- الحضور:مجاني بالكامل 🎁
- سنرسل لك رابط الانضمام والتذكير عبر واتساب والبريد الإلكتروني بعد التسجيل.
وسأشارككم أيضًا جزءًا من قصتي الشخصية
عبوري من الفراغ، ومن الروحانيات التي كانت أحيانًا تأخذني إلى الأعلى بعيدًا عن الأرض، ومن فكرة ترك كل شيء…
إلى مقام آخر تمامًا:
مقام ترك الترك.
- أن أبقى
- أن أختار
- أن أتحمل مسؤولية ما أختاره
وأن أفهم أن الحياة التي أريدها لا تُخلق في لحظة واحدة كبيرة، وإنما تتجسد من تراكم اختيارات صغيرة، يومًا بيوم، ولحظة بلحظة.
ربما يكون هذا اللقاء احتفالي الحقيقي هذه السنة.
أن نلتقي في يوم ولادتي، ونضع معًا نية لولادة شيء جديد في حياتنا.
ليس معرفة جديدة فقط. بل شيء نبدأ فعلًا في عيشه.
إن كان هذا اللقاء يلامس شيئًا فيكِ، انضمي إلينا — المكان مجاني بالكامل، والحضور محدود بعدد المقاعد على المنصة.
سجّلي مكانك الآن
املئي بياناتك وسنرسل لك رابط الانضمام قبل اللقاء